رشيد محمد رشيد: لم أندم على تولي وزارة الصناعة بحكومة نظيف

رشيد محمد رشيد: لم أندم على تولي وزارة الصناعة بحكومة نظيف

أجرى رجل الأعمال المصري العالمي ووزير التجارة والاستثمار الأسبق رشيد محمد رشيد، حوار هو الأول من نوعه مع مجلة إنجما، تحدث فيه عن الكثير من المواضيع لأول مرة. ونشر الحوار الذي أجرته ياسمين شحاتة المؤسسة والمديرة التنفيذية لمجلة إنجما في عدد شهر مايو كما نشر اللقاء المصور على موقع إنجما وعبر منصات المجلة المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي.وتحدث رشيد محمد رشيد، أحد أبرز وزراء عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك “وزير الصناعة والتجارة الأسبق” عن كواليس انضمامه إلى حكومة رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، ولماذا قرر قبول العمل الحكومي على الرغم من كونه في ذروة عمله المهني في هذه الفترة. وقال: اتخذت القرار بنفس الروح المنفتحة لتجربة مرحلة مختلفة في حياتي.. عدت ولعبت دور وزير في الحكومة وأظن أنه كان قرارا ناجحًا.. لم أندم لأنني دائمًا ما قلت لنفسي ولبناتي وعائلتي إنه إذا أردت إحداث تغيير إيجابي في حياة شخص واحد فهذا عظيم.. وخلال فترة عملي في الحكومة شهدت العديد من التطورات والإنجازات الإيجابية.حوار رشيد محمد رشيد مع مجلة إنجما وأعلن رشيد محمد رشيد رجل الأعمال المصري ووزير التجارة والصناعة الأسبق، عن بدء رحلة جديدة في مسيرته المهنية، وذلك بعد مرور مرحلة صعبة تمّ خلالها اتهامه ظلما بتهم باطلة، أدّت إلى حرمانه من ثروته، مؤكدا أن جميع التهم التي وجهت له قد ثبت أن لا أساس لها من الصحة.وأضاف رشيد، في حوار لمجلة Enigma، أن الحصول على فرصة جديدة في سنه ووضعه وقتها كان أمرا ممتعا للغاية، خاصة أن البداية الجديدة كانت في بلد جديدة وثقافة مختلفة.. موضحا: “كل ما أملكه أنا وأسرتي تم أخذه بشكل غير منصف، وهذا الأمر أحزننا أنا وعائلتي لأن كل ما نملكه حصلنا عليه بكل شرف وأمانة وقبل أنضامي كوزير للحكومة”.وتابع:«لم يكن لدي أي تعاملات مع الحكومة تخص شركاتي التي كانت أهم الشركات في مصر وقتها، وكل شئ عاد إلى نصابه بعد أن تمت تبرئتي من كل شي، ليس فقط من المحاكم بل من جميع مؤسسات الدولة». وقال رشيد: “في تلك الفترة لم يكن لدي أي تحكم في أموالي، وكان بالنسبة لي تحدٍ أن أبدأ من جديد، وأنا أرى أن المال ليس هو ما يحفز للحياة، لدي إمكانياتي العقلية وثقة مجتمع الأعمال الذي يعرفني، وهذا ما شجعني على أن أبدأ من جديد”.وتابع: “خلال تلك الفترة بدأت أفكر بطريقة منفتحة كيف أعود مرة أخري لمجال الأعمال خاصة وقت عملي كوزير للحكومة من عام 2004، وحتى عام 2011 انقطعت علاقتي بمجال التجارة والأعمال، وعند عودتي قررت أن أختار شئ غير تقليدي وصعب للغاية وهو مجال السلع الفاخرة، حيث بدأت في الاستثمار في دار الأزياء العالمية “فالنتينو” في عام 2012، من خلال شركة مايوولا، وهو “صندوق استثماري دولي”، ثم الاستثمار في شركة “بالمان” في عام 2016″.وذكر أن البداية كانت في مجال السلع الفاخرة بداية قوية للغاية خاصة أنه من الصعب في هذا المجال أن تبدأ بشكل محدودة لأنك تتعامل على مستوى دولي ولديك منافسة قوية، مشيرا إلى أنه قرر العودة إلى مجال السلع الاستهلاكية عندما قام بشراء شركة ليبتون من “يونيليفر” في صفقة بقيمة 4.5 مليار يورو في العام الماضي.رشيد محمد رشيد يكشف رحلة صعودهوأضاف رشيد، أن الاتجاه إلى مجال السلع الفاخرة خاصة الأزياء كان قرار منطقي للغاية، حيث أنه قادم من مجال تجارة السلع الاستهلاكية ولديه شبكة معارف قوية، وبالأخص في إيطاليا مما يعملون في مجال السلع الفاخرة.واستطرد: “السلع الفاخرة قطاع ينمو بشكل قوي للغاية لما لديه من جاذبية قوية. وأن أكثر الشركات تميزا هي التي تمتلك علامة تجارية قوية وتعمل في مجال السلع الفاخرة”.وأوضح رشيد، أنه خلال فترة عمله في “يونيليفر” تعلم أن التسويق يتمثل في تحديد ماذا يريد المستهلك وتوفيره له، ولكن في أول أجتماع لـ”فالنتينو” الأمور اختلفت تماما وانقلبت رأسا على عقب كما وصفها، وفي مجال السلع الفاخرة فإن الشركات هي التي توجه المستهلك وليس رغباته. وأضاف رشيد، “مجال السلع الفاخرة والموضة قائمين على الأبداع وفي شركاتنا ننتج 12 إلى 16 مجموعة في العام وكل مجموعة كأنها فيلم جديد”. وعن خططه للمرحلة المقبلة قال رشيد، إنه لا يهم حجم العلامة التجارية التي يؤسسها أو كم تبلغ قيمتها مليون يورو أو مليار يورو، الأهم هو عملية بناء العلامة التجارية وما ينتج عنها من تواصل مع الآخرين. وتابع: “من المهم أن تصنع فارقا في حياة الأشخاص، فعندما يأتي لي أشخاص ويقولون كنا معك في إحدى مراحل حياتك وتعلمنا منك الكثير هذا ما يجعلني أشعر بسعادة كبيرة”.

المصدر: وكالات